عندما يكون الاستهزاء سياسة الحكومة هكذا يتكلم السنيورة
منذ متى يا سنيورة كان قادة المقاومة قارئي فنجان أو كف؟
شارل أيوب

10-12-2006
 
للمقاومة رجال، وللمعارضة جمهور، وللسلطة ازلام، وللكراسي عبيد، هكذا هم الذين يتربعون ‏على كراسي السلطة في السراي الحكومي.‏
نقول للرئيس السنيورة، منذ متى كان قادة المقاومة في التاريخ قارئي فنجان أو كف، أهكذا ‏أصبحت تتكلم يا سنيورة؟
يوم كانت صواريخ الإسرائيليين على رؤوسنا وكان الرجال في الساحة يقاتلون كنت تخشى يا ‏سنيورة ووزراءك، ويوم كان شهداء المقاومة ورجالها يقاتلون بشجاعة فريدة وبطولة مميزة ‏كنت تختبئ يا سنيورة ووزراءك.‏
أين انت يا سنيورة من شرف المقاومة؟ أين أنت من الدماء الزكية التي سالت في الجنوب؟
أين انت يا سنيورة من الذين هزموا إسرائيل؟
أين أنت يا سنيورة من السيد حسن نصرالله وقيادته التاريخية كي تصبح سياستك سياسة ‏الاستهزاء والسخرية من الابطال والقادة؟
طفح الكيل، لم نعد نتحمل الحكومة وسياستها، لم نعد نتحمل حكومة فاقدة شرعيتها ‏ودستوريتها وساقطة في المجال السياسي والأخلاقي.‏
الحمد لله ان كل شيء قد ظهر، الحمد لله اننا رأينا زمناً تعترف فيه إسرائيل بقوة المقاومة ولا ‏يعترف يهود الداخل ببطولة المقاومة وقدسية قضيتها.‏
إن غداً لناظره قريب، والجماهير التي ستنزل إلى الشارع لن تسكت عن الاستهزاء والإهانات، ‏ولقد طفح الكيل، والذين لا يفرقون بين الحكمة والضعف، بين التسامح والجبن هم جماعة لا ‏يعرفون قيمة الشجاعة ولا الفروسية ولا قدسية القضية.‏
طفح الكيل، ويوم الأحد يوم الجماهير، يوم الناس المجروحين، يوم الناس الذين التزموا حتى ‏الآن بالخطوط الحمر، ولكن لم نعد نستطيع تحمل الخطوط الحمراء وليحصل ما يحصل.‏
فألف طائرة اسرائيلية وخمسة آلاف مدفع اسرائيلي وثمانون بارجة في البحر لم يهبها رجال ‏المقاومة، فهل أصبحت المعارضة تخاف من يختبئ في السراي الحكومي؟
يوم الأحد سيهتز السراي الحكومي، ستسمع صرخات الناس والأبطال، ومن حسن حظ السنيورة ‏والوزراء أن المعارضة منضبطة، وان الناس لديهم انضباط القضية، إن الناس سيسمعون كلمة ‏السيد حسن نصرالله قائد المقاومة.‏
من حسن حظ الرئيس السنيورة أن جمهور المقاومة منضبط، ومن حسن حظه أنه رغم الإهانات ما ‏زالت أعصابنا باردة، ولكن الأحد سيسمعون صرخاتنا، سيسمعون أصوات المقاومة والمعارضين، ‏ولأننا نتظاهر سلمياً وحضارياً، ولأننا ما زلنا نسمع كلمة قادة المعارضة، فإن السنيورة ‏يرتاح في السراي الحكومي، ولكن لو كنا نريد أن نقول ما قلناه في اليوم الأول لحصول ‏العدوان الإسرائيلي لكررنا ما كتبناه في «الديار» اننا أمام يهود الداخل، ولا بد من ان ‏نقتلع يهود الداخل عن كراسيهم ولو بالقوة.‏
أنا اتمنى على سماحة السيد حسن نصر الله أن يعفينا من الانضباط، أن يعفينا من المظاهرات ‏الحضارية، أن يتركنا نقتحم أسوار السراي الحكومي، ونقول لعبيد الكراسي أخرجوا فمكاتبكم ‏ليست إلا لقادة المقاومة، بل إذهبوا إلى أولمرت وجورج بوش ولن يكون في السراي الحكومي إلا ‏القادة القوميون الوطنيون الذين يعرفون قدسية القضية.‏

عناصر من جماعة الحريري يحرقون محال تجارية لسوريين ويهددون بقتل كل من يشهد أو يقدم شكوى
قالت صحيفة «الاخبار» اللبنانية: ان عناصر من تيار المستقبل أحرقوا في الثالث من الشهر الحالي ثلاثة محال تجارية لمواطنين سوريين في منطقة صبرا في بيروت. ونقلت الصحيفة في تحقيق نشرته أمس عن عامل في المحل الاول الذي احرق وامتدت النيران الى المحلات الاخرى قوله: ان ثلاثة اشخاص من الحي دخلوا المحل وابعدوا زبونا كان يشتري وضربوني بشيء كان بيدهم واخرجوني من المحل بينما كانت الدماء تسيل من وجهي ثم اضرموا النار بالبضاعة وكان معهم في الخارج ستة اشخاص منعوا الناس من الاقتراب لاطفاء الحريق بعد ان سدوا كل الطرق وبعدها حضر فوج الاطفاء الذي لم يعمل الا بعد عشر دقائق بسبب عطل فيه. ‏ وقال العامل وصاحب المحل: انهما يعرفان المعتدين وهم ينتمون الى تيار المستقبل وايضا اماكن سكنهم التي لا تبعد سوى خمسين مترا عن المحلات وقد شاهدهم اهالي الحي طلقاء وهم يجلسون يوميا في قهوة مجاورة وارسلوا تهديدات بأنهم سيقتلون كل من يقدم شكوى امام القضاء او يشهد ضدهم. ‏ وقال احد الشهود للصحيفة: إنه بالفعل تلقى تهديدات بتصفية كل من يشهد على يدهم في هذه القضية امام القضاء.
الديار