|
|
|
|
بيــــــــــان تكذيب بخصوص تصريحات السيد خدام وعلاقاته بالمعارضة
السورية |
|
بيــــــــــان تكذيب بخصوص
تصريحات السيد خدام وعلاقاته بالمعارضة السورية
إن السيد خدام حر في إصراره أو استماتته كي يستمر في لعب الدور القيادي
داخل صفوف السلطة سابقاً.. أو خارجها الآن كمعارض، ولا شك بأن الموقع
القديم وعلاقاته الخارجية وقوة ثروته الهائلة قد أعطاه خبرة وقدرة على
اللعب الدعاوي، والتحريض السياسي، كذلك في التمويه، والتشويش،
والمبالغة.. بل حتى الكذب أحياناً عندما يتعلق الأمر بمصالحة لكن داخل
صوف السلطة الشمولية، الديكتاتورية والقمعية لم يكن هناك من يجرؤ على
انتقاده أو الاعتراض على شيء يقوله أو يفعله.. عدا عن تكذيبه عند
الضرورة.. أما في حالته وشروطه السياسية الجديدة وموقعه كمعارض انتقل
إليه بسرعة البرق، فالأمر مختلف جداً.. فالمعارضة السورية متعددة
الطيوف.. تاريخ أطرافها، قيمها وأخلاقياتها متمايزة.. فقد يفتح أحد
أطرافها حواراً مع السيد خدام من منظورات المنفعة أو غيرها.. وسيرفض
كثيرون ذلك على أسس مختلفة.. ولا بد أن قسماً من المعارضة سيجد نفسه في
كل مرة يخلق فيها السيد خدام أو أمثاله تشويشاً عليها.. أو يطرح مبالغة
أو شيئاً كاذباً.. سيجد نفسه مضطراً من منظور أخلاقي وسياسي للرد
وتحديد الأمور.. وهذا ما فعلته اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق (ونحن طرف
سياسي فيها) عندما وضحت موقفها مما جرى في لقاء بروكسل بين السيد
البيانوني والسيد خدام والتشويش الذي حصل في ذهن كثيرين.. إذ بدا الأمر
وكأن خدام قد غدا طرفاً في إعلان دمشق...
نحن لم نسمع أبداً بأن أي طرف معارض في إعلان دمشق (داخل الساحة
السورية) قد طلب حواراً أو لقاءً مع السيد خدام.. بل سمعنا أنه طلب ذلك
من البعض ورفض الطلب.. وأطراف إعلان دمشق حرة في أن ترد على ادعاءات
خدام، في أن تكذبه أم لا.. وذلك بقوله أن قوى المعارضة جميعها في حالة
حوار وتنسيق معه.. أما نحن في حزب العمل الشيوعي فإننا نكذب ذلك
الادعاء.. فنحن حتى لم نفكر بالأمر ولم نمارسه بالتالي على صعيد العمل
الحزبي والسياسي لا داخل الوطن ولا خارجه.. لا بالوساطة ولا بصورة
مباشرة..
ماهي الفائدة من لوم السيد خدام أو عدمه.. إن كان قد نسي أو تناسى
مسميات قوى المعارضة أو تاريخه معها.. في رسم نهج السلطة الديكتاتوري
والقمعي والتصفوي وممارسته.. ربما نسي أنه قد ساهم في محاولة تدمير حزب
العمل الشيوعي على مدى عقود أو غيره من قوى المعارضة.. ربما نسي أنه قد
وقع على قرارات وأحكام محكمة أمن الدولة العليا وذلك بالنيابة
«الفعلية» عن رئيس الجمهورية. وذلك تجاه الآلاف من السجناء (كما يحكى
ويشاع)... بين النسيان والتناسي والقفزة الهائلة في الفراغ إلى الموقع
المعارض لا على التعيين. والموقع المعارض الديموقراطي والوطني
والأخلاقي والحضاري الصادق.. فرق هائل.. خطوة الجسر الأولى بينهما
الصدق، أو عدم الكذب.. التي قد توصل إلى الاعتراف بكل المسؤوليات تجاه
الشعب والمجتمع والوطن.. وثرواته، وربما قوى المعارضة.
|
|
حزب العمل الشيوعي في سوريا |
|
|
|
|