|
|
تصريح من جماعة الإخوان المسلمين في سوريةاستنكار اعتقال الأستاذ
ميشيل كيلو والأستاذ فاتح جاموس
بقلق بالغ تتابع جماعة الإخوان المسلمين في سورية، تدهور أوضاع حقوق
الانسان في سورية، ذلك السجن الكبير الذي لا يكاد يوفّر مفكراً أو
مثقفاً أو ناشطاً، فمسلسل الاعتقال التعسفيّ مع كل ما يصاحبه من
محاولات الإذلال والعدوان على كرامة الإنسان.. أصبح هو نهجَ هذا النظام
في التعامل مع المواطنين.
إنّ اعتقال الكاتب الصحفيّ المعتدل الأستاذ ميشيل كيلو، الذي لم يستخدم
يوماً غيرَ قلمه للدفاع عن رأيه وفكره، ومن قبله اعتقال الأستاذ فاتح
جاموس الذي قضى في سجون النظام عقدين من الزمان، بسبب آرائه ومعتقداته،
واعتقال الأستاذ علي العبد الله وولديه، والدكتور كمال اللبواني،
والمهندس عبد الستار قطان، والفتى مصعب الحريري، والدكتور عارف دليلة..
وغيرهم من الذين اعتقلوا بسبب آرائهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية..
ليسقط كل دعاوى النظام برغبته في السير في طريق الإصلاح والانفتاح على
جماهير المواطنين..
وإذا كانت الساحة السورية بأمسّ الحاجة اليوم إلى رصّ صفوفها في مواجهة
الضغوط الخارجية.. فإن الإمعان في اعتقال الأحرار والشرفاء والناشطين..
ليؤكد أن الممسكين بزمام السلطة في دمشق، قد فقدوا صوابهم، وأنهم إنما
يضعون (مزاجهم وأهواءهم) في الأولوية التي تتقدّم على كل أولويات
الوطن..
إن جماعتنا جماعة الإخوان المسلمين في سورية، إذ تستنكر وتدين اعتقال
الأستاذين ميشيل كيلو وفاتح جاموس، وكافة الاعتقالات السياسية.. لتدعو
كلّ منظمات حقوق الانسان في العالم وأصحاب الضمير الحرّ فيه، إلى
التضامن مع معتقلي الرأي في السجون السورية، والمطالبة بالإفراج
الفوريّ عنهم، وتحرير الإنسان السوري من نظام القمع والاستبداد
والفساد.
لندن في 16 أيار (مايو) 2006
جماعة الإخوان المسلمين في سورية
|
|
|