مؤمن كويفاتية مرشح الرئاسة السوري يناشد المنظمات الحقوقية بحماية اسرته من بطش النظام السوري

19-05-2007 17:07

 

ناشد المواطن السوري مؤمن كويفاتيه الذي رشح نفسه لرئاسة الجمهورية في سوريا منافسا للرئيس بشار الاسد المنظمات الحقوقية المحلية والعربية والدولية حماية اسرته من بطش النظام السوري وقال كويفاتية خلال اتصال هاتفي مع المرصد السوري أتوجه الى العالم الحر ، ومنظمات حقوق الانسان المحليه والعربيه والدوليه والامم المتحده ، لوضع أسرتي المتواجده في سوريا تحت حمايتهم وانتباههم ومراقبة الوضع عن كثب ، وتحميل السلطه الغاشمه لأي ضرر قد يقع على أحدهم جراء ترشحي لمنصب رئاسه للجمهوريه الذي لاأرجوا من ورائه الا خدمة شعبي السوري بكل فئاته وطوائفه واضاف في الوقت نفسه أعلن استمراري واصراري على المضي قدما في هذا الامر الى نهايته, الى أن تعود لشعبي حريته وكرامته وعزته ، وأن لايكون في هذا الوطن لأحد من فضل الا بقدر عمله وجهده وعطائه وبذله لهذا الوطن ؛ وهذا لن يكون الا لمن يختاره الشعب عبر صناديق الاقتراع ، لاعبر فرض نفسه بقوة الدبابه والمدفع والارهاب ، التي لم تعد تخيف أحداً من شعبنا بل تخيف الطغاة من أن يرتد اليهم سهمهم فيحاسبوا على كل تجاوز أو جرم ارتكبوه بحق الوطن والمواطن، واننا لن نستسلم ولن نرفع الرايات البيضاء واضاف سأبقى المرشح الاوفر حظا في الفوز بالرئاسه إن سارت الامور بنزاهه ،ولن أتخلى عن ارادة الجماهيرالتي أوكلت الي مهمة المنافسه الحره والشريفه أمام (المغتصب للسلطه،) حسب تعبيره وسيبقى شعارنا "الدعوى الى اسقاط هذا النظام بالطرق والوسائل السلميه"، وبالمنطق والحكمه ، وبحناجرنا وأقلامنا وأصواتنا وعزيمتنا وارادتنا واصرارنا على الفوز والنصر باذن الله ،وباستمرار توعيتنا للمواطنين ، كي يجد هذا النظام نفسه محاصرا وليس له من فكاك الا الهروب او الاستسلام لارادة شعب تاق لطعم الحريه التي افتقدها منذ أكثر من نصف قرن من الزمان.وقال مؤمن محمد نديم كويفاتية المقيم في اليمن والذي قد طلي ترشحه الى السفارة السورية في صنعاء في 15/5/2007 ليصبح المرشح الثالث بعد الرئيس السوري الحالي بشار الاسد والمحامي عبدالله الخليل أود التنويه الى أن أخوتي لم يسلموا من المضايقات والتساؤلات من النظام لمجرد اقدامي على الترشيح لمنصب رئيس الجمهوريه ، وجرى الضغط عليهم على رغم انقطاعي عنهم قرابة الثلاثة عقود من الزمن لم أر أحدا منهم أو أولادهم أو الاحفاد الا الوالد والوالده يرحمهما الله ، وربما نسوا أن لهم أخ أو عم لأولادهم أو خال في الغربة طالت غيبته، ومع ذلك أخشى أن يصيبهم سوء. لذا احمّل السلطة في دمشق مسؤولية أي ضرر معنوي أو مادي, يحصل لهم
المرصد السوري