دعا المحامي عبدالله
الخليل المرشح لانتخابات الرئاسة السورية بشكل
شخصي في خطوة هي الاولى من نوعها منذ وصول حزب
البعث الى السلطة الرئيس بشار الاسد الى ايقاف
عملية الاستفتاء على الرئاسة واتاحة الفرصة
للتنافس من خلال تنظيم انتخابات رئاسية شفافة
واعلان مصالحة شاملة في البلاد .
وفي رسالة الى الاسد بعث بها المرصد السوري
لحقوق الانسان الى "إيلاف" طلب الخليل ايقاف
عملية الاستفتاء على الرئاسة المقررة الاحد
المقبل. وقال الخليل في رسالته التي تحمل رقم
التسجيل 357/ RR520020667SY "لقد سبق ان تقدمت
بأوراق ترشيحي الى القيادة القطرية في سورية
وذلك للمنافسة على منصب رئاسة الجمهورية في
سورية , كما أرسلت لسيادتكم صورة عن الطلب ,
وكذلك صورة اخرى الى رئيس مجلس الشعب السوري ,
جميعها أرسلت بواسطة البريد السريع وتم
استلامها وفق الاصول بتاريخ 13 و14 من الشهر
الحالي 2007 , ولم أتلق أي رد من الجهات
المرسل اليها الطلب" .
واضاف الخليل "هذا الحال دفعني لإرسال هذا
الخطاب المفتوح لسيادتكم لما تتمتعون به من
صلاحيات دستورية وخاصة خارج انعقاد دورة
المجلس واثناءها طالبا التدخل وايقاف عملية
الاستفتاء واتاحة الفرصة للتنافس من خلال
تنظيم انتخابات رئاسية شفافة وفقًا للقانون
والدستور وتكون مثالا ً يحتذى به في المنطقة
ويتجاوز ما وصلت اليه الدول الاخرى وخاصة
موريتانيا, ويكون مدخلا ً لتقدم البلاد
وتطورها من خلال رسم سياسة خارجية تعتمد على
انتخابات ديمقراطية ومبنية عليها وتجعل البلاد
اكثر صلابة ً في مواجهة اي تحديات وفقًاً
للنموذج الفنزويلي كما تكون مخرجا فعليًا لأي
أزمة وتكون بداية لنهوض داخلي يجتث الفساد
والإفساد من جذوره , واعلان الحرب على الفقر
والإفقار .
واشار الخليل الذي تمنى على الاسد الاستجابة
لمطالبه الى ان ذلك يتم من خلال مصالحة شاملة
مع الذات والآخرين ترتكز على عفو عام أساسه
سجناء الحرية والرأي ولايحتوي بطياته نهابي
المال العام" . وقال ان "تلك نقاط ارتكاز كانت
حافزي الأساسي لتقديم الطلب والدخول الى
المنافسة, كل واحدة منها جانب مهم في حياة
المواطن العامة والخاصة, مؤكدًا على طلبي لجهة
الترشح وفقًا للضمانة الدستورية التي تجعل
المواطنين السوريين متساوين بالحقوق
والواجبات, طالبًا الاعلان عن قبول طلبي
وتحديد موعد جديد للإنتخابات يضمن لي فترة
زمنية ممكنة للتعريف ببرنامجي الانتخابي
واعطائي الفرصة الكاملة من خلال اجهزة الاعلام
السورية , شاكرًا تعاونكم".
ايلاف