مسؤول امريكي يلتقي بممثلي جبهة الخلاص الوطني بقيادة عبد الحليم خدام

20-04-2007 11:39

 
أكد نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى سكوت كاربنتر انه التقى بممثلين عن جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة بقيادة نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام. جاء كلام كاربنتر في مؤتمر صحافي دعا اليه مركز الإعلام الخارجي في واشنطن تحت عنوان "سوريا ونظام الاسد: فرصة ضائعة أخرى".

وقال كاربنتر ان الاجتماع مع جبهة الخلاص الوطني تم في واشنطن يوم الاربعاء الماضي وان اللقاء مع "ممثلي الجبهة كان مناسبة لتبادل المعلومات والآراء وكانوا ينقلون قلقهم من أن تعطي الولايات المتحدة صدقية لما يسمى انتخابات في سوريا".

وردا على سؤال عما اذا كانت الإدارة الاميركية تعتبر جبهة الخلاص الوطني السورية ديموقراطية بذاتها قال كاربنتر "لا أعرف ان كانوا يستطيعون ان ينجحوا في نظام ديموقراطي منفتح ولكننا لا نعرف ايضا انهم لن ينجحوا لانه ليس هناك نظام (ديمقراطي) من هذا القبيل" في سوريا.

وقال ان ممثلي الجبهة أكدوا في الاجتماع انه ستجرى انتخابات داخل الجبهة نفسها "فلا تستطيع ان تتحدث عن الديمقراطية قبل ان تمارسها". لكن المسؤول الاميركي استدرك ان الحكم (على مدى ديمقراطية الجبهة) لا يعود الى الولايات المتحدة بل الى الشعب السوري.

ووصف نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى الانتخابات المقررة في سوريا الاحد المقبل بانها فرصة ضائعة لان "النظام السوري يحاول إظهار العملية وكأنها انتخابات ديموقراطية فيما يواصل العمل بقانون الطوارئ".

وقال كاربنتر ان الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من كيفية سير العملية الانتخابية في سوريا ومن غياب الإصلاحات التي "وعد بها بشار الاسد شعبه".

ولدى سؤاله عما يمكن ان تنتظره سوريا من واشنطن في حال استجابت الى دعوات التغيير قال كاربنتر ان الولايات المتحدة "لا تطلب شيئا من النظام السوري" ولكنها "تحدد المعايير الدولية للعملية الديموقراطية وبموجب هذه المعايير" الانتخابات التي تجري في سوريا "ليست ديموقراطية".

وكرر كاربنتر التأكيد ان الإدارة الاميركية توقفت عن "التحاور مباشرة مع النظام السوري لاننا لسنا بحاجة الى ذلك فقد تحاورنا معهم كثيرا حتى شعرنا اننا نتحاور مع جدار وعندما تتحاور مع احد من دون ان يستمع اليك فلا جدوى من الاستمرار في الحوار". أضاف كاربنتر ان الحكومة السورية "تعرف ما هو المطلوب منها وليس لدينا المزيد لنقوله لهم".

بي بي سي