كي مون: الأسد أكد التزام سوريا تطبيق الـــ 1701

25-04-2007 00:50

 

أكد الرئيس السوري بشار الأسد اهمية الدور الذي يمكن ان تلعبه الأمم المتحدة بشأن القضايا المطروحة في الشرق الاوسط لا سيما الوضع في العراق وفلسطين ولبنان اضافة الى عملية السلام في المنطقة وفقا للشرعية الدولية.
وذكر بيان رئاسي سوري ان تأكيد الاسد جاء خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصل الى دمشق امس في زيارة هي الاولى له منذ تسلمه مهام منصبه الجديد خلفا لكوفي عنان.
وقال البيان ان الجانبين اتفقا على استمرار التشاور بين سوريا والأمم المتحدة.
وجدد الرئيس السوري خلال اللقاء التأكيد على ان سوريا مع كل ما يتوافق عليه اللبنانيون.
المحكمة والحدود
وقال مصدر سوري مسؤول عقب المحادثات لوكالة الانباء الألمانية (د. ب. أ) ان الأمين العام للأمم المتحدة بحث مع المسؤولين السوريين مسألة 'ارسال فريق فني بحت صغير يقوم بجولة على الحدود اللبنانية من الجانب اللبناني لدراسة احتياجات لبنان الفنية لتعزيز الرقابة على الحدود لمنع التهريب' وانه لم يتم التطرق الى مسألة 'نشر قوات (يونيفيل) على الحدود'.
وحول المحكمة الدولية اشار المصدر السوري الى ان سوريا أوضحت ضرورة اعطاء فرصة للحوار اللبناني من اجل التوافق على نظام المحكمة ذات الطابع الدولي وان دور مجلس الامن يجب ان يكون عاملا توفيقيا وليس عامل تقسيم.
واشار المصدر الى انه تم ايضا طرح موضوع ترسيم الحدود السورية اللبنانية وان سوريا أبلغت الأمين العام بموافقتها على البدء بترسيم الحدود من الشمال الى الجنوب والتزامها بالرسالة التي وجهتها الى الحكومة اللبنانية التي اعترفت بلبنانية مزارع شبعا.
وأكد دبلوماسي غربي ان موضوع المحكمة هيمن على المحادثات، مشيرا الى ان احتمال قيام الامم المتحدة بإنشاء المحكمة من جانب واحد اصبح اكثر ترجيحا.
وقال دبلوماسي آخر 'زوار كثيرون أبلغوا الرئيس بالفعل سواء عن خطأ او صواب بأن اللوم سيوجه الى سوريا اذا استمرت هذه المحكمة في مواجهة عقبات. وسينسب الفضل الى سوريا اذا تم تشكيلها بموافقة لبنانية'.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة التزام سوريا بتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1701 وكل ما يتعلق به من قرارات.
وقال كي مون في مؤتمر صحفي عقده في مطار دمشق قبيل مغادرته 'لقد شجعت الرئيس الاسد على توقيع اتفاقية مع لبنان ووعدني بتفعيل لجنة الحدود المشتركة بين البلدين وهذا امر نرحب به بشكل كبير'.
وأضاف ان الرئيس الاسد اكد له جاهزية سوريا للمشاركة مع كل الدول المعنية لمساعدة اللبنانيين على الوصول الى اتفاق مشترك وحكومة وحدة وطنية.
وتابع 'لقد شجعت الرئيس الاسد على مساعدتي على اقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان وناقشت مع الرئيس قرارا مجلس الامن 1559 الذي يمنع تسرب الاسلحة وتهريبها الى لبنان'.
وقال 'يمكن لسوريا ان تلعب دورا مهما في لبنان والتعامل مع كل القوى اللبنانية، وناقشت مع الرئيس الاسد بشكل مطول المحكمة الدولية وطلبت منه التدخل وبذل الجهد لتحقيق هذه المحكمة والاتفاق بين الاطراف حولها'.
واعتبر ان زيارته القصيرة الاولى لسوريا كانت مثمرة.

القبس