بتاريخ 26-05-2007 عقدت
الحركة السورية القومية الاجتماعية اجتماعاً
في بيروت مع مجموعة من الرفقاء القوميين
الاجتماعيين في دمشق وحمص والرفيق يعقوب حداد
المقيم في اليونان وتم التواصل هاتفياً مع
باقي اعضاء الحركة في الوطن وعبر الحدود وقد
صدر البيان التالي :
إن الحملة المسلحة التي تخوضها سلطة الحكم في
دمشق بحق الشعب السوري في جميع المحافظات لم
تصب أهدافها بل جعلت شعبنا أكثر إصراراً في
غايته بالتخلص من الحكم المستبد في دمشق
وانهاء عقود من الاغتصاب للدولة ومؤسساتها.
وزرع الفتن والاقتتال بين أبناء الشعب الواحد.
فقوة الشعب السوري مازالت سليمة ومازال
الإيمان الكبير في حرية بلادنا وسيادتها ينبض
في قلوب ملايين السوريين.
يا أبناء سوريا الأمجاد:
ان الحركة السورية القومية الاجتماعية تؤكد
على ان سلطة الحكم في دمشق تسعى من خلال
الضوضاء الصحفية وضجيج الشوراع الذي يصدره
أذيال السلطة ليس إلا محاولة للهروب من خزي
الفشل والعار بعد سلسلة الفضائح التي كشفت
حقيقة تلك السلطة المستبدة ومن دعمهم الغير
محدود لقوى الإرهاب في إثارة الفتن في لبنان
والعراق.وتغاضيهم الوقح عن الانتهاكات الحاصلة
في فلسطين المحتلة ولو كانوا يملكون الحس
الوطني كما يدعون لحولوا صراعهم وسلاحهم في
وجه مغتصبي الجولان السوري العظيم بدل
الممارسات التي تسعى لانتهاك أمن شعبنا في
جميع انحاء أمتنا السورية.
ليست القوة في أن ندعم الإرهاب وليست البطولة
في الوقوف مع المستبد ضد أبناء الوطن مهما
كانت الشعارات, والشعب القوي الحر المستقل هو
القادر على استرداد الحقوق من مغتصبيها.الشعب
الحر الذي يمارس البطولة في ساحات الصراع لا
أن يمارس عليه فنون التعذيب والاضطهاد.
أيها الشعب السوري العظيم :
نعيش اليوم ألاعيب صبيانية بغطاء امني شرس
وتفقدات عسكرية للشوراع وذلك بقصد تمرير
الاستفتاء الخاص بولاية بشار الأسد على
الجمهورية السورية من جديد.فكان لا بد من وقوف
حركتنا ضد الطغيان والاستهتار بطموح
شعبنا.وأننا لنعتبره من الحقاره الصمت على
ممارسات السلطة ضد مصلحة الوطن ,وعليه فأن
الحركة السورية القومية الاجتماعية تعلن ما
يلي :
1- اعتبار الاستفتاء المزعوم إجراء غير دستوري
وإنما وجوده هو امتداد لقانون الطوارئ
والاحكام العرفية بحق شعبنا.
2- اعتبار يوم الاستفتاء هو يوم حداد لجميع
السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر
الحدود.وعلى جميع الرفقاء في الحركة السورية
القومية الاجتماعية الالتزام في منازلهم
واغلاق جميع مرافقهم التجارية تعبيراً عن
حدادنا ورفضنا لسلب قرار شعبنا السوري.
3- دعوة جميع قوى المعارضة السورية في الداخل
والخارج إلى تقديم مذكرة للأمم المتحدة
للمطالبة بعدم الاعتراف بالسلطة الحاكمة في
دمشق.وعلى أنها سلطة خارجه عن إرادة السوريين.
إن سوريا تحيا بالحرية وتندثر
بالعبودية,والحركة السورية القومية الاجتماعية
هي حركة الحرية.وهي أيضاً حركة الواجب والنظام
القوة وبانتصارها تجد سوريا كل الخير وكل
العز.
ولتحيي سورية وليحيي سعاده
القائم بأعمال الحركة السورية القومية
الاجتماعية
الرفيق وسام فياض
فرنسا – باريس
26-05-2007