بيان مكتب أمانة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي حول سياسة القمع

29-10-2007

 

تعددت وسائل وأساليب قمع المعارضة السورية وتخويفها،فتارة تعتمد أجهزة مخابرات السلطة الاستدعاء الأمني المتكرر والمراقبة المباشرة والتنصت على المكالمات الهاتفية والمنع من السفر،وتارة تستخدم الاعتقال والإحالة إلى القضاء الاستثنائي أو العادي،لا فرق طالما أن التهم مفبركة والأحكام الجائرة جاهزة.
لكن يبدو أن هذه الأساليب لم تعد تشفي غليل أجهزة القمع فلجأت إلى أسلوب جديد:إشاعة أخبار كاذبة وتركيب وقائع،وتسريب انطباعات وايحاءات عبر نشر مقالات في مواقع اليكترونية معروفة،كما حصل في قضية قتل أبو القعقاع،حيث ربطت مقالة في موقع اليكتروني خاص عملية القتل بما طرحه معارض سوري في لقاء صحفي من آراء حول الإرهاب والعنف ودور المغدور،رافقتها- المقالة- أحاديث وآراء وتقديرات حول ما يمكن أن يترتب على ذلك من ردود فعل انتقامية تقوم بها جهات إرهابية ضد هذا المعارض.
هل تريد السلطة من وراء ذلك تسليط هواجس ومخاوف على بعض رموز المعارضة لشلهم ودفعهم للاستكانة أم تطوير سبل قمعها بإلحاق الأذى الجسدي بهم عبر عمليات قذرة.
إن قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي،التي أكدت وتؤكد تمسكها بالنهج الديمقراطي والسلمي في التغيير وإدانتها لأساليب التطرف والعنف في العمل السياسي،تستنكر وتدين بشدة الأساليب القمعية القديمة والجديدة وتحمل السلطة المسؤولية كاملة عما يمكن أن يقع لأي من ناشطيها ورموزها الفكرية والثقافية.

عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين.
دمشق في:28/10/2007 إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
مكتب الأمانة