|
|
| |
|
انتهاك السيادة السورية يلزم الصامتين
والعاجزين بالرد او بالرحيل |
ان الذين ركزوا على نبأ تحليق طائرات اسرائيلية فوق
قصر الرئيس بشار الأسد في اللاذقية فاتهم من كثرة
التركيز العربي على الأفراد والزعامات أن ينبهوا الى
أن تلك الطائرات المعادية اخترقت قبل جدار الصوت سيادة
دولة عربية تطلب حكوماتها المتعاقبة من شعبها الصابر
منذ قيام دولة اسرائيل في فلسطين أن يتحمل تضحيات
جسيمة لأن كل الموارد مخصصة لمواجهة العدوان.
ومن حق ذلك الشعب الذي تحمل مالا يحتمل ان يسأل اليوم
أين هو الرد السوري الرسمي على تلك الانتهاكات
الاسرائيلية؟ والى متى يستمر صمت الحكومة السورية
الملزمة اخلاقيا ودستوريا بالدفاع عن السيادة وحماية
الأجواء السورية من أي انتهاك أو اختراق.
اننا في التيار السوري الديمقراطي ومع فهمنا الواضح
والأكيد بأن معارضة النظام لا تعني السكوت عن أي عدوان
يصيب سورية نطالب أصحاب القرار بأن يضعوا الدفاع عن
السيادة السورية وأمن الشعب السوري في مقدمة الأولويات
فالسكوت على هذه الاهانات الموجهة للسيادة السورية
لايجوز بأي شرع أوقانون.
وعلى الصعيد ذاته وفي مكان قريب من سورية ماذا تنتظر
الحكومات العربية بعد اعتقال عشرات النواب والوزراء
الفلسطينيين وبعد اعادة احتلال أجزاء واسعة من الضفة
الغربية والقطاع؟ان الصمت العربي على ذلك العدوان
الاسرائيلي لا يوازيه في القبح وسوء النتائج الا
الازدواجية الغربية في التعامل مع قضايا المنطقة وان
كانت القوى السياسية الليبرالية في الغرب تطالب
حكوماتها بانهاء تلك الحالة المرفوضة من الازدواجية
فاننا في المنطقة العربية نطالب بالغاء سياسات العجز
والصمت وبضرورة رحيل الصامتين والمتفرجين فان كان هناك
من لا يتقن الا الصمت والتفرج ومن لا يستطيع الدفاع عن
أمن الشعوب وسيادتها فهذا وقت التنحي وتسليم زمام
الأمور لمن يضع مصالح الأمة قبل مصالح الحزب والاسرة
والفرد.
لندن في 29حزيران – يونيو 2006
المكتب الاعلامي للتيارالسوري الديمقراطي
|
|
| |
| |
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
|