التيار السوري الديمقراطي                            

                                               

 

29/06/2006                                                                               الصفحة الرئيسية   اتصل بنا   من نحن     

 
 
 انتهاك السيادة السورية يلزم الصامتين والعاجزين بالرد او بالرحيل


ان الذين ركزوا على نبأ تحليق طائرات اسرائيلية فوق قصر الرئيس بشار الأسد في اللاذقية فاتهم من كثرة التركيز العربي على الأفراد والزعامات أن ينبهوا الى أن تلك الطائرات المعادية اخترقت قبل جدار الصوت سيادة دولة عربية تطلب حكوماتها المتعاقبة من شعبها الصابر منذ قيام دولة اسرائيل في فلسطين أن يتحمل تضحيات جسيمة لأن كل الموارد مخصصة لمواجهة العدوان.

ومن حق ذلك الشعب الذي تحمل مالا يحتمل ان يسأل اليوم أين هو الرد السوري الرسمي على تلك الانتهاكات الاسرائيلية؟ والى متى يستمر صمت الحكومة السورية الملزمة اخلاقيا ودستوريا بالدفاع عن السيادة وحماية الأجواء السورية من أي انتهاك أو اختراق.

اننا في التيار السوري الديمقراطي ومع فهمنا الواضح والأكيد بأن معارضة النظام لا تعني السكوت عن أي عدوان يصيب سورية نطالب أصحاب القرار بأن يضعوا الدفاع عن السيادة السورية وأمن الشعب السوري في مقدمة الأولويات فالسكوت على هذه الاهانات الموجهة للسيادة السورية لايجوز بأي شرع أوقانون.

وعلى الصعيد ذاته وفي مكان قريب من سورية ماذا تنتظر الحكومات العربية بعد اعتقال عشرات النواب والوزراء الفلسطينيين وبعد اعادة احتلال أجزاء واسعة من الضفة الغربية والقطاع؟ان الصمت العربي على ذلك العدوان الاسرائيلي لا يوازيه في القبح وسوء النتائج الا الازدواجية الغربية في التعامل مع قضايا المنطقة وان كانت القوى السياسية الليبرالية في الغرب تطالب حكوماتها بانهاء تلك الحالة المرفوضة من الازدواجية فاننا في المنطقة العربية نطالب بالغاء سياسات العجز والصمت وبضرورة رحيل الصامتين والمتفرجين فان كان هناك من لا يتقن الا الصمت والتفرج ومن لا يستطيع الدفاع عن أمن الشعوب وسيادتها فهذا وقت التنحي وتسليم زمام الأمور لمن يضع مصالح الأمة قبل مصالح الحزب والاسرة والفرد.

لندن في 29حزيران – يونيو 2006

المكتب الاعلامي للتيارالسوري الديمقراطي