خسارة للفن والحياة...
فقدت سورية اليوم الأحد (4 آذار/ مارس 2007)،
إثر نوبة قلبية مفاجئة، الفنان والحقوقي صخر
فرزات، المناضل والمشارك في تأسيس عدة منظمات
حقوقية منذ أكثر من عشرين عاما، والعضو في عدة
تجمعات وجمعيات فنية في أوربة والعالم وأحد
المدافعين الأشاوس عن برنامج ديمقراطي علماني
للتغيير السلمي في سورية. أسس في العام 2004
بمشاركة عدد من المثقفين الفرنسيين والسوريين
العاملين في مجال حقوق الإنسان والعمل
الإنساني جمعية روفيفر الفرنسية " أعود إلى
الحياة" التي تُعنى بسجناء الرأي السوريين
انطلاقا من باريس بعد إطلاق سراحهم.
ولد الفنان في مدينة بانياس في العام 1943،
وتلقى علومه في دمشق حيث تخرَّج في مطلع
الستينات من كلية الفنون الجميلة بدمشق. وفي
منتصف السبعينات، وبعد رحلة طويلة في
البرازيل، استقر في باريس حيث كرَّس حياته
للفن التشكيلي.
تتوجه اللجنة العربية لحقوق الإنسان بأحر
التعازي للزميلة عائشة أرناؤوط زوجة الفقيد
وابنه عدنان كذلك لأسرتي الفقيد الفنية
والنضالية.
وترتجي لأحبته الصبر والسلوان
باريس الأحد 4/3/2007