جدل حول أساليب المعارضة في سوريا *

06-04-2007 17:56

 
رفض معارض سوري الأساليب التي تمارسها اطياف المعارضة السورية في أداء عملها ، مشيرا الى الاعتصامات كوسيلة من وسائل الضغط على السلطات لتنفيذ مطالبها ، في حين اعتبر ناشط بارز أن حق الاعتصام مكفول بموجب الدستور السوري ، وانه وسيلة مشروعة من وسائل المعارضة لابلاغ صوتها الى الحكومة والناس.

وقال لـ"ايلاف" بسام حسين أحد أعضاء التجمع الديمقراطي الليبرالي (عدل) "انا أميل في هذه الظروف التي تمر بها سوريا الى عدم الاعتصام" ، وأضاف" بتقديري إن المعارضة السورية ترتكب خطأ كبير عندما تنتهج العصيان أو الاعتصام في غياب الحد الأدنى أو الضروري من الوعي بمسألة دور الاعتصام"، وقال حسين، الذي قام بترشيح نفسه لانتخابات مجلس الشعب في سوريا هذا العام في ظل مقاطعة معظم اطياف المعارضة الترشيح ، "نحن نرى إن الاعتصام ليس رسالة لأحد "، واضاف "ماهو سوى تدعيم لتوجه المعارضة السلمية في سوريا في عدم تشكيل الرأي الآخر والذي نعتبره أهم مخرجات العمل السلمي الديمقراطي "، وأشار "إلى أزمة الأحزاب السياسية في سوريا ".

وراى انها تنحصر في الخطاب السياسي التحريضي والدعاوي التي لا تستند الى مبدأ إن السياسة تبدأ من ملايين الناس ، معتبرا للمعارضة خطاب تعبوي معلن ، واكد انه لم يتم اختيار مفردات الخطاب السياسي بما يوائم العمل الديمقراطي في سوريا وهذا يعني إن المشكلة ليست في النظام بل في بنية وتركيب المعارضة السورية.

من جانبه قال الناشط والكاتب السوري حسين العودات ان الاعتصامات تعبير عن وجهة نظر الناس ، وضمنها الدستور السوري ، واكد "ان الاعتصامات هي الرأي الاخر ، وهي وسيلة من وسائل المعارضة لابلاغ صوتها الى الحكومة والناس ، وهي وسيلة لفتح حوار بين التجمعات والقوى" ، واضاف في كل مجتمعات العالم تعبر الفئات الاجتماعية والسياسية عن رأيها بطريقة الاعتصام ، واعتبر العودات اننا يجب الا نمنع التعددية والحوار وتبادل الراي والاسلوب الديمقراطي الذي يتيحه الاعتصام بحجة ان الظروف لاتسمح على ان يكون في ظل القانون واحترام مصالح المجتمع والامة .
ايلاف