|
|
| |
|
بيان من التجمع السوري الديمقراطي--تسد |
|
|
|
للأسبوع الخامس على التوالي، يستمر العدوان الوحشي
الإسرائيلي على لبنان، ضاربا عرض الحائط بكل المواثيق
والقوانين الدولية، مستبيحاً لبنان أرضا وشعباً، ملحقا
الدمار والخراب بكل بناه التحتية من خدمات ومرافق
ومؤسسات إنتاجية، مستغلاً تشرذم وضعف النظام العربي
الرسمي، مدعوماً بموقف متشدد ومناصر من أعتى قوة
عالمية ( الولايات المتحدة)، مخلفاً أكثر من ألف قتيل
، مهجرا ما يقارب مليون مواطن لبناني.
إن التجمع الديمقراطي السوري في الامريكيتن و اوربا
والذي يضم بين صفوفه قوى سياسية مختلفة وشخصيات وطنية
ديمقراطية سورية، يدين هذا العدوان الشرس على لبنان
ويرى في استمراره سواء في فلسطين أو في لبنان، ذريعة
لتحقيق أجندة إسرائيلية أمريكية للمنطقة بأسرها، كما
يخدم من خلال إطالة أمد الحرب أجندة سياسية لنظام
الفساد والاستبداد في سوريا، على حساب الضحايا البشرية
والمادية اللبنانية، ناهيك عما شكلته هذه الحرب من
إضعاف لهيبة مجلس الأمن وقدرة هيئة الأمم في نظر
المجتمع الدولي ، كمنقذ تسعى إليه الأمم المقهورة
والمحتلة لإنصافها، وللحفاظ على الأمن والسلام
العالميين، حيث برز التأثير الأمريكي على هذا المحفل
الدولي وقزم دوره لتمرير المصالح الأمريكية
الإسرائيلية.
إن المقاومة حق مشروع لكل شعوب الأرض بوجه الاحتلال
والعدوان، على أن تحمل توافقا وطنيا للأطراف المشتركة
في تركيبة البرلمان اللبناني المنتخب، وتُدعم بموقف
شعبي يضمن عمقا وطنياًً داخلياً لهذه المقاومة،
ويتماشى مع مشاريع المستقبل بالحرية والاستقلالية
للوطن.
وانطلاقا من هذه الرؤية ، نطالب كافة الهيئات الرسمية
والأهلية للحكومات الغربية ولهيئات المجتمع المدني
فيها، ونناشدهم السعي لدى حكوماتهم بالضغط على مجلس
الأمن من أجل الإسراع بوقف إطلاق النار حقناً لدماء
الأبرياء الضحايا ، خاصة بعد المجازر المكررة في قانا،
مروحين، عيترون وبنت جبيل والقاغ وعزة وكل الاراضي
التي يحتلها النظام الصهيوني النازي..
اننا في التجمع الدمقراطي السوري, نعتبر أن الورقة
المقدمة من رئيس الوزراء اللبناني لمؤتمر روما، يمكنها
أن تشكل وثيقة الاساس في مجلس الأمن ، والتي حملت
موافقة مجلس الوزراء اللبناني ، ودعم الزعماء الروحيين
لكل الطوائف اللبنانية دون استثناء، واتخاذها أساساً
لإقامة سلام عادل ودائم يمنح الحكومة اللبنانية قدرتها
على بسط سلطتها واستقلالها وبناء ما دمرته الة الحرب
التازية الاسرائيلية.
ونطالب بتحميل المجتمع الدولي مسؤولية تعمير لبنان
ومساعدته على النهوض من محنته، والتعويض عن الخسائر
الفادحة التي لحقته جراء هذا العدوان الدموي الغاشم
الصهيوني - الامريكي.
كما نؤكد على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته
المستقلة على أرضه وحقه في تقرير مصيره في دولة قابلة
للحياة بأمن وسلام حسب القرارات الدولية التي لم
تنفذها أو تطالب إسرائيل بتنفيذها، باعتبار أن القضية
الفلسطينية هي أم القضايا ورئيسها في المنطقة.
في الختام ، نحيي صمود لبنان حكومة وشعباًومقاومة ،
ونحيي حكمة المسؤولين اللبنانيين في معالجتهم للقضايا
الشائكة ، ونرجو أن تستمر وحدة القرار والمصير
اللبناني وتتغلب على مصالح الارتباطات الخارجية، والتي
يمكنها أن تقوض المراهنات الأمريكية الإسرائيلية ، في
تركيزها على وحدة وحرية واستقلالية لبنان.
التجمع الديمقراطي السوري ـــ تسد
اللجنة التنقيذية للتجمع
التوقيع
عيسى بريك
بسام نيربية
مروان المصري
فادي طبرا
مصطفى السراج
فريد حداد
محمد زهير الخطيب |
|
|
|
|
|