|
|
الذكرى السنوية الأولى لاختطاف الشيخ معشوق
الخزنوي واغتياله
بيان من (DAD ) الذكرى السنوية الأولى لاختطاف الشيخ معشوق الخزنوي
واغتياله
في العاشر من شهر أيار 2005، فوجىء جماهير شعبنا الكردي في سوريا،
بجريمة اختطاف الشيخ العلامة محمد معشوق الخزنوي، من أمام مركز
الدراسات الأسلامية بدمشق، بطريقة بوليسية وفي ظل ظروف غامضة، وتم
أختفائه حتى يوم 1 / 6 / 2005، حيث كانت الفاجعة بإعلان موته وتسليم
جنازته إلى ذويه دون بيان أسباب مقنعة لهذه الجريمة الغادرة.
وقد عززت الرواية الهزيلة التي فبركتها السلطة لهذه الجريمة الجبانة
على إنها حدث جنائي عابر أرتكبته عصابة تحترف القتل والإجرام..، عززت
القناعة على تورط الأجهزة الأمنية في عملية الاختفاء والاغتيال فيما
بعد، على خلفية المواقف الجريئة والمتميزة التي كان يتبناها الدكتور
محمد معشوق في دفاعه عن قضية الشعب الكردي في سوريا.
لقد كان الشيخ محمد معشوق الخزنوي عالماً دينياً على درجة واسعة من
العلم والمعرفة وله مواقف وأراء متقدمة في مختلف مجالات الحياة، ينم عن
نظرة ثاقبة وذكاء وقاد وحس إنساني ومقدرة فائقة على الحوار مع كافة
الاتجاهات والتيارات السياسية والثقافية والفكرية والدينية.
كما تميز بخصال ومزايا من الصعب أن تجدها عند سواه، فكان صوفياً عاشقاً
لدينه، وطنياً غيوراً على وطنه ومصالحه وقضاياه العادلة، منادياً
بالشراكة الوطنية العادلة والمساواة والعدالة والإخاء والعيش المشترك
بين كافة مكونات المجتمع السوري، كان حريصاً على أن يكون جميع السوريين
متساوون أمام القانون وأن يتمتع كل فرد بحقوقه وأن يؤدي واجباته على
أكمل وجه، وكان فوق ذلك معتزاً بقوميته مدافعاً صلباَ عن قضية شعبه
الكردي، وقد تجلى ذلك في العديد من المحطات البارزة وبشكل خاص أثناء
أحداث الثاني والثالث عشر من اذار 2004.
إننا في ( DAD )، وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاختطاف واغتيال
الشيخ محمد معشوق الخزنوي، ندين ونستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء،
ونحمل السلطات مسؤولية هذه الجريمة، ونعرب عن قلقنا العميق من هذه
الطريقة الغريبة وغير المسبوقة في التعامل مع المواطنين في سوريا،
والتي قد تؤدي إلى المزيد من الأعمال الاجرامية بحق العاملين في حقل
الحراك السياسي في البلاد، وندعو السلطات إلى اتخاذ كافة الاجراءات
القانونية الكفيلة بوضع حد لمثل هذه الأعمال الإجرامية والكف عن
الاعتقال التعسفي والتعذيب في سوريا وما تنطوي عليه ذلك من تجاوزات
وانتهاكات خطيرة على حياة المواطنين وأمنهم، كما نجدد مطالبتنا بكشف
ملابسات هذا الاختطاف والاغتيال من خلال تحقيق شفاف وعادل يشارك فيه
ممثلون عن منظمات حقوق الإنسان في سوريا تحت إشراف دولي، وندعو السلطة
إلى اللجوء إلى الوسائل الديمقراطية لحل القضية الكردية في سوريا بدلاً
من التعامل الأمني واللجوء إلى الممارسات السلبية والغير مجدية والتي
لا تخدم مصلحة تطور البلاد وتقدمها وتطورها.
8 / 5 / 2006 والحريات العامة في سوريا ( DAD )
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان (DAD )
|
|
|